السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قصتي قصة (الجزء الثاني)
قصتى لا اسردها فقط الان بل اسردها وتمر امامي مئات المرات اثناء خلوتي بنفسي اثناء اشغالي اليومية وحتى حين اضع راسي على وسادتي حيث ابقى على هذا المنوال لساعات متاخرة من الليل حينها اسمع صوت الاذان فاقوم واستغفر واتوضئ واصلي وارفع وجهي الى ربي فأقول (يارب اذا كان هذا كله امتحان منك فمرحبا به ولن اخالف مشيئتك في شيء)وسبحانك انت قادر بين ليلة وضحاها ان تمحو كل ما مررت به وما امر به في لمح البصر انك على كل شيئ قدير )
اخدت الام تلملم من جديد في بناتها وكان هذا ليس بالامر الهين عليها صدقا كان قرارها في تحمل المسؤولية ولوحدها لان والدي غير مبال اصلا بمسؤولياته تجاهنا
كان العبئ عليها تقيلا (ايجار ومصاريف دراسة وتطبيب وكل شيئ )لقد حاولت قدر استطاعتها ان تعوضنا ولو بجزئ بسيط على كل معاناتنالكن وهي دائما للادراك بطريقتها )والدتي انسانه عصبية لاقصى درجة وبالمعنى الاصح مزاجية تكون هادئة ومبسوطة وفجئة تنقلب وتبدئ بالصراخ والشتم وووو كنت حينها لا اعرف دافعها بسبب أو من غيره يحدث معها هكذا لكن الان ادركت انها ربما كنا نذكرها بوالدي فتنقلب
المهم
لملمتنا الواحدة تلو الاخرى وصرنا نعيش في بيت واحد لمدة السبع سنوات لكننا وجدنا نفسنا مرة اخرى معرضين الى الشتات وتفرقنا من جديد عملت والدتي كممرضة وكانت تمارس شغلها بموجب قانوني لانها درست في هذا المجال كما انها مخول لها مهنة التوليد
وكنا نعيش ببيت نصفه للمعيشة ونصفه للشغل ,وذات ليلة سمعنا طرقا بالباب ففتحنا فاذا برجل ومعه زوجته وهي في حالة اغماء تام فبدئ يطلب المساعده (ساعدوني زوجتى في حالة يرتى لها فادخلتهم والدتى وحاولة حينها ان تسعف المريضة , واول شيئ قامت به هو طلب اوراق من الزوج فقال سوف اذهب لاحضارها وخرج حينها استفاقت المرأة فبدئة والدتي تفحصها فوجتها تنزف بشدة وخلال الفحص تبين لوالدتي انها حامل لكن الجنين ميت (تاخر الرجل والمراة تنزف والوقت يمر حينها سالت والدي المراة زوجك تاخر بيتكم بعيد يجب الذهاب بك الى المستشفى لان وضعك سيء فاخدت المراة بالبكاء فقالت لها والدتي لا تبكي ان شاء الله خير فقالت الزوجة انا لا ابكي على حالتي بل ابكي لانه ممكن ان لايرجع (لانه لبس بزوجي وخلال هذا الكلام شهقت المرأة شهقة واحدة ولفضت انفاسها الاخيرة
(يتبع)(الجريحة)